3 علامات خطر في انتصار ريال مدريد

2 hours ago 9

هاي كورة

الموجز

حصد ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة أمام إلتشي، لكنه ترك خلفه علامات استفهام قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في الديربي، بعدما كشف الانتصار عن مشكلات في استغلال الفرص، والصلابة الدفاعية، والتفاهم بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

التفاصيل

لم يكن فوز ريال مدريد على إلتشي بنتيجة 3-2 مجرد ثلاث نقاط جديدة في سباق الدوري الإسباني، بعدما كشفت المباراة عن بعض التفاصيل التي قد تشغل جوزيه مورينيو قبل الموعد المرتقب أمام أتلتيكو مدريد.

وبدا ريال مدريد في طريقه إلى انتصار مريح بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدفين، لكن إلتشي استغل تراجع الفريق الملكي وتمكن من العودة وتعديل النتيجة، قبل أن يحسم البديل كارلوس إيسبي اللقاء بهدف في الوقت بدل الضائع.

أولى علامات القلق تمثلت في الفرص المهدرة، إذ امتلك ريال مدريد أكثر من فرصة لإنهاء المباراة مبكرًا، لكنه لم يستغل أفضليته بالشكل المطلوب، وكان بإمكان فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي زيادة الفارق في أكثر من مناسبة.

وقد تصبح هذه التفاصيل أكثر أهمية في مواجهة أتلتيكو، حيث تكون المساحات والفرص أقل، ويصبح التعامل مع كل فرصة عاملًا حاسمًا في نتيجة المباراة.

أما العلامة الثانية فكانت الهشاشة الدفاعية، بعدما سمح ريال مدريد لإلتشي بالعودة من التأخر بهدفين إلى التعادل، في ظل أخطاء وتركيز غير كافٍ في بعض المواقف.

ويحتاج الفريق الملكي إلى معالجة هذه التفاصيل سريعًا، خصوصًا أن أتلتيكو مدريد قد يمنح مثل هذه الأخطاء ثمنًا أكبر في مباراة الديربي.

وتبرز كذلك مسألة الانسجام بين مبابي وفينيسيوس، بعدما لم يقدم الثنائي أفضل صورة له خلال بعض الهجمات، خاصة في التحولات السريعة، مع إهدار فرص كان يمكن أن تمنح ريال مدريد أفضلية أكبر.

كما لم يقدم فينيسيوس المستوى المنتظر منه خلال المباراة، سواء على مستوى استغلال الفرص أو التأثير الهجومي، وهو ما يزيد أهمية استعادة أفضل نسخة منه قبل مواجهة أتلتيكو.

وبالتالي، يدخل ريال مدريد الديربي وهو في رصيده 15 نقطة، لكن الانتصار الصعب على إلتشي ترك أمام مورينيو عدة ملفات تحتاج إلى المعالجة، إذا أراد الفريق الحفاظ على قدرته الهجومية وتجنب تكرار سيناريو العودة أمام منافس أكثر صعوبة.

إقرأ على الموقع الرسمي