
هاي كورة
قد تكون لا ماسيا واحدة من أهم أسباب تفوق برشلونة تاريخيًا، لكن تأثيرها في كرة القدم الإسبانية يبدو أكبر بكثير مما يوحي به ارتباطها بالنادي الكتالوني وحده.
18 ناديًا من أصل 20 في الليغا يملكون لاعبًا واحدًا على الأقل سبق له المرور ببرشلونة، ليبقى إلتشي وراسينغ سانتاندير الاستثناء الوحيد ، ووفق البيانات المتاحة للبطولة ، يصل عدد اللاعبين الذين لديهم تجربة سابقة مع البارسا ضمن أندية الليغا إلى 35 لاعبًا.
هذا الرقم يغير طريقة النظر إلى لا ماسيا ، فالأكاديمية لا تنتج لاعبين من أجل الفريق الأول فقط، وإنما تترك بصمتها في البطولة بأكملها؛ لاعب يغادر برشلونة بحثًا عن دقائق أكثر، وآخر لا يحصل على فرصته، وثالث يثبت نفسه في نادٍ آخر، لكن النتيجة واحدة وهي أن تكوين برشلونة ينتشر خارج حدوده .
التأثير يصل حتى إلى أكبر منافسيه ،مارك كوكوريلا أحد أبرز الأمثلة؛ بدأ مسيرته في لا ماسيا، ثم خرج بحثًا عن طريقه الخاص، قبل أن يصبح لاعبًا في صفوف ريال مدريد.
نجاح لا ماسيا لا يقاس فقط بعدد من ارتدى قميص برشلونة، وإنما بعدد اللاعبين الذين استمر تأثيرهم في كرة القدم الإسبانية بعد مغادرة النادي.
ربما لهذا تبدو عبارة مثل الليغا برعاية لا ماسيا ساخرة في ظاهرها، لكنها ليست بعيدة تمامًا عن الواقع .

2 hours ago
7












English (US) ·