أزمة مانشستر سيتي أكبر من خصم النقاط

3 hours ago 6

هاي كورة

الموجز:
قد يجد مانشستر سيتي نفسه أمام أزمة تتجاوز خصم النقاط أو الهبوط، إذا انتهت قضية المخالفات المالية بعقوبة تحرمه من المشاركة الأوروبية أو تدفعه إلى الدرجة الثانية، إذ يمكن أن تؤثر التداعيات المحتملة على مستقبل عدد من أبرز نجوم الفريق، وعلى رأسهم إيرلينج هالاند وجوشكو جفارديول، إلى جانب الوافدين الجديدين إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون ورايان شرقي.

التفاصيل:
يعيش مانشستر سيتي حالة من الترقب في انتظار القرار المتعلق بالقضية التي يواجه فيها اتهامات مرتبطة بـ115 مخالفة مالية تعود إلى فترات سابقة، وسط تعدد السيناريوهات المطروحة للعقوبة، بداية من خصم النقاط وصولًا إلى الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

ورغم عدم صدور عقوبة نهائية حتى الآن، فإن طبيعة السيناريوهات المحتملة تفتح بابًا آخر يتعلق بمستقبل نجوم الفريق، خاصة أن الغياب عن البطولات الأوروبية أو الهبوط قد يغير حسابات عدد من اللاعبين الذين اعتادوا المنافسة على أعلى المستويات.

ويأتي إيرلينج هالاند في مقدمة الأسماء التي قد تراقب تطورات الموقف، رغم ارتباطه بمانشستر سيتي بعقد يمتد حتى عام 2034، فالمهاجم النرويجي يمثل أحد أهم أصول المشروع الرياضي للنادي، لكن استمرار الفريق خارج دوري أبطال أوروبا لعدة مواسم، أو هبوطه إلى الدرجة الثانية، قد يضع مستقبله تحت علامات استفهام.

ولا تتوقف المخاوف عند هالاند، إذ دفع مانشستر سيتي نحو 282 مليون يورو للتعاقد مع إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون خلال فترة الانتقالات الأخيرة، بينما يمتد عقد اللاعبين مع النادي حتى عام 2031.

وفي حال تعرض الفريق لعقوبة قاسية تؤثر على مشاركته الأوروبية أو قدرته على الحفاظ على تشكيلته الحالية، فقد تصبح مسألة استمرار الثنائي محل نقاش، كما قد يجد النادي نفسه مضطرًا للتعامل مع عروض أقل من القيمة التي دفعها للتعاقد معهما إذا ظهرت الحاجة إلى إعادة ترتيب قائمته المالية.

ويبرز كذلك اسم جوشكو جفارديول، الذي أصبح من العناصر المهمة في دفاع مانشستر سيتي، ويمتلك مقومات تجعله هدفًا محتملًا لأندية أوروبية كبرى إذا وجد الفريق نفسه بعيدًا عن المنافسات القارية لعدة سنوات.

ويحظى جفارديول باهتمام برشلونة منذ فترة، وبالتالي فإن أي اضطراب كبير في مستقبل مانشستر سيتي قد يعيد فتح الباب أمام تحركات جديدة للحصول على خدمات المدافع الكرواتي، خصوصًا إذا أصبح اللاعب أمام خيار المفاضلة بين البقاء بعيدًا عن دوري الأبطال أو الانتقال إلى مشروع ينافس على البطولات الأوروبية.

أما رايان شرقي، فيملك بدوره عوامل قد تجعله من الأسماء المطلوبة في السوق إذا فتح مانشستر سيتي باب البيع، إذ يجمع اللاعب الفرنسي بين صغر السن والقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، وهي مواصفات تجذب اهتمام الأندية الكبرى.

وقد تتحول الأزمة، في حال صدور عقوبة شديدة، إلى ضغط مزدوج على النادي؛ فمن جهة سيكون مطالبًا بالتعامل مع تبعات القرار على مشاركاته وموارده، ومن جهة أخرى قد يواجه صعوبة في الاحتفاظ بجميع عناصره البارزة، خاصة إذا ارتبطت العقوبة بالابتعاد عن البطولات الأوروبية لعدة مواسم.

ومع ذلك، تبقى جميع احتمالات رحيل هؤلاء اللاعبين مرتبطة بما ستسفر عنه القضية والعقوبة النهائية، إذ لا توجد حتى الآن مؤشرات تؤكد أن أيًا منهم قرر مغادرة مانشستر سيتي، بينما يظل مستقبل الفريق مرتبطًا بدرجة كبيرة بطبيعة القرار الذي سيصدر.

إقرأ على الموقع الرسمي