
الموجز
لم يكن التعاقد مع ألكسندر إيساك مجرد محاولة من ليفربول لتعزيز هجومه، بل جاء نتيجة رؤية استراتيجية تبناها مايكل إدواردز، الذي أقنع ملاك النادي بتحطيم الرقم القياسي البريطاني لضمه، مفضلًا الاستثمار في مهاجم صريح يضمن استمرار تدفق الأهداف بدلًا من البحث عن بديل مباشر لمحمد صلاح، بحسب الصحفي جوناثان نورثكروفت.
التفاصيل
لم يتعامل مايكل إدواردز مع مستقبل هجوم ليفربول باعتباره مسألة تعويض لاعب بآخر في المركز نفسه، إذ رأى أن العثور على جناح يمتلك جودة محمد صلاح وقدرته التهديفية أمر شبه مستحيل، مادفعه إلى تبني مسار مختلف يقوم على التعاقد مع أفضل مهاجم صريح متاح، ونجح إدواردز في إقناع ملاك النادي بجدوى هذه الرؤية بحسب الصحفي جوناثان نورثكروفت، حتى لو تطلب الأمر تحطيم الرقم القياسي البريطاني ، ليصبح ألكسندر إيساك الصفقة الأغلى في تاريخ الانتقالات البريطانية بقيمة بلغت 125 مليون جنيه إسترليني بحسب البي بي سي.
وكان اختيار ايساك قائمًا على قناعة بقدرته على تحمل مسؤولية الجانب الأكبر من الانتاج التهديفي ، بعدما أثبت مع نيوكاسل أنه أحد أبرز المهاجمين في الدوري الإنجليزي، وتكشف أرقام موسمه الأخير مع الفريق عن أسباب تمسك إدواردز بخياره، إذ سجل 27 هدفًا في 42 مباراة بمختلف المسابقات، بينها 23 هدفًا في الدوري الإنجليزي، ليقدم نفسه مهاجمًا قادرًا على حسم المباريات واستغلال الفرص بكفاءة عالية.
ورغم الثقة في الجودة الفنية لإيساك ، لم تخلُ الصفقة من تساؤلات داخل ليفربول بشأن مدى ملاءمته للدور الجديد، خصوصًا أن المهاجم السويدي اعتاد المشاركة في بناء الهجمات والعودة إلى مناطق أعمق لاستلام الكرة، بينما كان التصور المنتظر منه في أنفيلد يعتمد على تقليل انخراطه في هذه المهام والتركيز بصورة أكبر على إنهاء الهجمات، وهنا تكمن الفكرة التي بنى عليها إدواردز رهانه، فبدلًا من محاولة استنساخ تأثير صلاح في مركز الجناح ، فضل تأمين مصدر تهديفي مركزي قادر على حمل عبء تسجيل الأهداف، في تحول عكس اختلاف طريقة ليفربول في بناء خطه الهجومي، وحتى الآن لم تنجح الخطة بشكل واضح فإيساك لم يسجل سوى 10 أهداف وصنع هدفين في 33 مباراة خاضها مع الفريق بحسب موقع” ترانسفير ماركت” فهل سيستعيد حساسيته التهديفية في الفترة المقبلة؟

2 hours ago
9












English (US) ·