
هاي كورة
يبدو أن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان منحه مساحة مختلفة للتعامل مع تراجع مستواه، بعدما كان كل إخفاق له في برشلونة يتحول إلى مادة للنقاش والانتقادات الجماهيرية .
الأرقام تكشف أن المهاجم الإسباني بدأ تجربته الفرنسية بصورة جيدة، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفًا في 9 مباريات بالدوري، خلال 586 دقيقة، كما أحرز 3 أهداف في دوري أبطال أوروبا ، بينها ثلاثية أمام سلوفان براتيسلافا. وبذلك وصل إجمالي مساهماته إلى 7 أهداف وتمريره حاسمة في 12 مباراة بجميع المسابقات ، وفق OPTA .
لكن الصورة تغيرت منذ هدفه أمام مارسيليا يوم 20 سبتمبر؛ إذ مر نحو 40 يومًا دون أن يهز الشباك، رغم مشاركته أمام مانشستر سيتي وبرشلونة وليون ولوهافر، بل خاض المباراة الأخيرة كاملة في الفوز بخماسية.
المفارقة أن فيران سجل 16 هدفًا وصنع هدفين في 33 مباراة بالدوري مع برشلونة الموسم الماضي، ومع ذلك لم يكن بمنأى عن الانتقادات كلما أهدر فرصة أو مر بفترة تراجع .
ربما لا يتعلق الأمر بأن باريس لا يهتم بمستواه، بل باختلاف حجم الضغط والتوقعات المحيطة باللاعب ، لكن المقارنة تطرح سؤالًا يستحق النقاش .. هل كان فيران يحصل في برشلونة على مساحة كافية للتعثر واستعادة مستواه، أم أن قميص الفريق الكتالوني جعل كل فترة جفاف تتحول إلى أزمة؟
الأرقام لا تقول إن انتقال فيران إلى باريس أنقذه فنيًا، لكنها تكشف أن اللاعب لا يزال قادرًا على التسجيل، وأن الحكم على تجربته يحتاج إلى أكثر من فترة صيام تهديفي واحدة .

2 hours ago
8












English (US) ·