
أفاد الصحفي خوان فيلز أنه عند مواجهة الأزمات الكبرى في برشلونة ، يبرز السؤال حول منهج يوهان كرويف الذي كان يرفض أنصاف الحلول ويؤمن بأن من يتردد في التواجد داخل النادي عليه الرحيل مباشرة .
أثار فيران توريس الشكوك حول مستقبله عبر تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام أمريكية عن استمراره مع برشلونة بينما يلتزم الصمت في النادي .
وفقاً لمنهج كرويف فإن الالتزام والاعتزاز بارتداء قميص برشلونة غير قابل للتفاوض وإعلانه الشكوك علناً يوجب تحمل التبعات والقرارات الحاسمة .
التفاصيل :
يؤكد الصحفي خوان فيلز أنه مع موقف فيران توريس الحالي يتجدد السؤال الأبرز في الأوقات الصعبة داخل برشلونة: “ماذا كان سيفعل يوهان كرويف؟” وهو المعيار الذي يستحضره مدربون وقادة كبار أمثال بيب غوارديولا وخوان لابورتا عند اتخاذ القرارات المصيرية التي تمس هوية النادي وانضباط غرفة الملابس .
هذه الاستعادة التاريخية تأتي كما أوضح فيلز ردا على موقف المهاجم الإسباني فيران توريس ، الذي فتح باب التكهنات بشأن استمراريته مع الفريق عقب تصريحات غامضة أدلى بها لوسائل إعلام أمريكية بينما يلتزم الصمت التام فور عودته إلى إسبانيا .
هذا السلوك يضع اللاعب في مواجهة مباشرة مع إرث كرويف ، والذي لم يكن يطيق المماطلة أو التردد؛ حيث كانت قاعدته الذهبية تتلخص في عبارة واحدة: “من يراوده الشك في التواجد هنا، فليغادر فوراً” ليكون الباب مفتوحا أمام توريس .
لقد كان كرويف يدرك تماماً أن الموهبة وحدها لا تكفي للنجاح بل إن الالتزام الكامل والرغبة المطلقة في الدفاع عن القميص هما الأساس الأول لارتداء هذا الشعار .
واليوم كما أشار فيلز ، تفرض هذه المبادئ نفسها على الإدارة الرياضية للتعامل بحزم مع أي تلميحات علنية قد تمس استقرار البارسا ، مؤكدا أن قميص برشلونة أسمى من أي أسماء أو حسابات فردية .

1 hour ago
9












English (US) ·