ثلاثية راسينغ لم تكن كافية لمبابي

2 hours ago 14

هاي كورة

قدم ريال مدريد واحدة من مبارياته المقنعة أمام راسينغ سانتاندير، ونجح في حسم المواجهة بثلاثة أهداف خلال أول 36 دقيقة، لكن الطريقة التي تعامل بها الفريق مع بقية اللقاء تفتح بابًا لنقاش مختلف، يتعلق بمدى استثماره للمباريات التي يمتلك فيها تفوقًا واضحًا، خاصة عندما يكون كيليان مبابي في سباق مع الزمن لتعزيز رصيده التهديفي .

مبابي افتتح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 11، ثم ساهم في الهدف الثاني بعدما شارك في بناء الهجمة التي أنهاها جود بيلينغهام، قبل أن يضيف يان ديوماندي الهدف الثالث بتسديدة رائعة وبذلك كان ريال مدريد قد حسم عمليًا المهمة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما فرض تفوقه على منافسه وقدم أداءً جماعيًا قويًا .

لكن بعد الوصول إلى الهدف الثالث، تراجع إيقاع ريال مدريد بصورة واضحة، وبدا أن الفريق أصبح أكثر اهتمامًا بإدارة المباراة والحفاظ على مجهوده بدلًا من مواصلة الضغط بحثًا عن أهداف إضافية .

صحيح أن مبابي اقترب من التسجيل مجددًا عندما اصطدمت تسديدته بالقائم في الشوط الثاني، كما ظهرت بعض المحاولات الأخرى، لكن الفريق لم يحافظ على القوة الهجومية نفسها التي ظهر بها في البداية .

ومن الناحية الجماعية، لا يمكن اعتبار هذا التصرف خطأً كبيرًا؛ فالفوز بثلاثية نظيفة، مع الحد من خطورة المنافس والاكتفاء بتسديدة واحدة على المرمى، نتيجة مثالية تقريبًا، خاصة مع ضغط المباريات وحاجة مورينيو إلى توزيع المجهود بين لاعبيه لكن هناك حسابًا فرديًا لا يقل أهمية بالنسبة إلى مبابي .

فالمهاجم الفرنسي يملك 12 هدفًا في الدوري الإسباني، لكنه لا يزال خلف رافينيا، المتصدر برصيد 15 هدفًا، وبالتالي فإن المباريات أمام المنافسين الأقل قدرة على مجاراة ريال مدريد تمثل فرصة مهمة لتقليص الفارق وفي مثل هذه المواجهات، لا يكفي أن يضمن الفريق النقاط الثلاث، بل يمكنه أيضًا استثمار تفوقه في منح مهاجمه فرصة لزيادة حصيلته .

إقرأ على الموقع الرسمي