خسارتان لا تكفيان لريال مدريد

1 hour ago 10

هاي كورة

لا يرى الصحفي بول تينوريو أن ريال مدريد يعيش أزمة بالمعنى الذي تصوره بعض التغطيات الإعلامية، بل يعتبر أن ما يحدث يعكس تضخيمًا للأخطاء وتجاهلًا لسياق النتائج، خصوصًا بعد الديربي أمام أتلتيكو مدريد.

تينوريو يلخص فكرته في أن الفريق كان يفوز في معظم مبارياته، باستثناء خسارته أمام ريال بيتيس في ملعب لا كارتوخا بنتيجة 1-0 يوم 4 سبتمبر، قبل أن يخسر الديربي 2-1 في 20 سبتمبر. لكنه لا يتعامل مع المباراة الأخيرة باعتبارها هزيمة عادية؛ إذ يرى أن ريال مدريد تعرض لقرارات تحكيمية أضرّت به، وهو ما يفسر استخدامه تعبيرًا حادًا يوحي بأن الفريق تعرّض للسرقة في اللقاء.

وتستند هذه القراءة إلى وقائع أثارت اعتراضات مدريدية فعلًا؛ فقد انتقد النادي رسميًا عدم طرد كوتي روميرو بعد تدخله على جود بيلينغهام، وعدم معاقبة كانغ إن لي بالطرد إثر تدخله على فيديريكو فالفيردي، مقابل طرد دين هاوسن واحتساب ركلة جزاء لأتلتيكو. لكن اعتبار هذه القرارات دليلًا على تعرض الفريق للسرقة يظل توصيفًا يعبر عن موقف تينوريو وريال مدريد، لا حقيقة محسومة بذاتها.

الجزء الأهم في انتقاد الصحفي لا يتعلق بالتحكيم وحده، بل بطريقة تحويل النتائج إلى أزمة شاملة، وصولًا إلى ما وصفه بتغذية حملة داخل ملعب سانتياغو برنابيو ضد اللاعبين. فهو يرى أن الإعلام يحرّف صورة الواقع حين يدفع الجمهور إلى محاكمة الفريق وكأن الموسم انهار بالفعل.

هل تستحق خسارتان في بداية الموسم كل هذا التصعيد، أم أن الجدل حول التحكيم ورد فعل الإعلام يحجبان تقييمًا أكثر هدوءًا لأداء ريال مدريد؟

إقرأ على الموقع الرسمي