
هاي كورة
الموجز:
لم يعد نيكو ويليامز يملك الضمان نفسه داخل منتخب إسبانيا، بعدما تراجع تأثيره خلال 2026، في وقت يرى تقرير صحفي أن لويس دي لا فوينتي قد يلجأ إلى تقليص دقائق جناح أتلتيك بلباو إذا لم يستعد مستواه، بينما تؤكد الأرقام أن مساهمته الهجومية مع «لا روخا» هذا العام لا تزال محدودة.
التفاصيل:
دخل نيكو ويليامز مرحلة مختلفة مع المنتخب الإسباني، بعدما كان أحد أبرز أسلحة الفريق في الفترة الماضية، وترى الصحفية مارتا جارسيا، في «إل ناسيونال (El Nacional)»، أن دي لا فوينتي لم يعد مستعدًا لمنح الجناح مكانًا مضمونًا اعتمادًا على مستواه السابق.
وتدعم أرقام 2026 جانبًا من هذه الصورة؛ إذ تشير بيانات «أوبتا أناليست (Opta Analyst)» إلى مشاركة نيكو في ست مباريات دولية قبل مواجهة إنجلترا، جميعها كبديل، بإجمالي 108 دقائق، مع هدف واحد فقط في المساهمات الهجومية تمثل في تمريرة حاسمة، دون تسجيل أي هدف.
وفي مواجهة إنجلترا، بدأ نيكو أساسيًا قبل استبداله بعد 54 دقيقة، في المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا 3-2.
وترى جارسيا أن استمرار التراجع قد يدفع دي لا فوينتي أولًا إلى وضعه على مقاعد البدلاء، ثم إعادة النظر في استدعائه مستقبلًا.
لكن هذا السيناريو لا يزال توقعًا صحفيًا، بينما الثابت أن نيكو يواجه منافسة أكبر للحفاظ على مكانه، وليس قرارًا معلنًا باستبعاده.

52 minutes ago
8












English (US) ·