
هاي كورة
الموجز
إصابة فالفيردي تفتح الباب أمام أرنولد ودومفريس لاستعادة مكانهما في التشكيلة الأساسية.
الأوروجوياني فرض نفسه ظهيرًا أيمن رغم عدم تفضيله اللعب في هذا المركز.
أرنولد لم يشارك سوى 53 دقيقة منذ اعتماد مورينيو على فالفيردي في الجبهة اليمنى.
مواجهة راسينج سانتاندير تمنح البديلين فرصة جديدة لإقناع المدرب البرتغالي.
التفاصيل
تضع إصابة فيديريكو فالفيردي جوزيه مورينيو أمام اختبار جديد في تحديد هوية الظهير الأيمن لريال مدريد، بعدما أصبح اللاعب الأوروجوياني الخيار الأول للمدرب البرتغالي في هذا المركز، رغم أن مركزه المفضل يظل في خط الوسط، ومع غيابه عن مواجهة راسينج سانتاندير بسبب عدم اكتمال تعافيه من إصابة الكلاسيكو، تتجدد الفرصة أمام ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس لإثبات قدرتهما على انتزاع مكان أساسي.
ووفقًا لصحيفة «آس» (AS) الإسبانية، جاء اعتماد مورينيو على فالفيردي في مركز الظهير الأيمن بعد طرد فينيسيوس جونيور أمام فياريال، قبل أن يواصل الأوروجوياني تقديم مستويات قوية في الكلاسيكو، رغم اضطراره لمغادرة الملعب في الدقيقة 62 بسبب عدم قدرته على الاستمرار.
ولم يكن تألق فالفيردي دفاعيًا فقط، بل قدم إضافة واضحة في بناء الهجمات وصناعة الفرص، فقد صنع هدف ديوماندي، وشارك اللاعب نفسه في صدارة قائمة الأكثر صناعة للفرص في المباراة بثلاث فرص لكل منهما، كما أكمل 12 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب، واستعاد الكرة أربع مرات، وفاز بأربعة التحامات من أصل خمسة، دون أن يسمح لأي منافس بمراوغته.
هذه الأرقام تفسر تمسك مورينيو باللاعب في الجبهة اليمنى، لكنها وضعت اثنين من أصحاب المركز الأصلي أمام تحدٍ صعب، فأرنولد الذي انضم إلى ريال مدريد في صيف 2025، لم يحصل على الاستمرارية المنتظرة، بعدما واجه مشكلات بدنية متكررة حدّت من مشاركاته، ورغم ظهوره بصورة جيدة في بعض الفترات، فإن نقاط الضعف الدفاعية والإصابات أثرت في فرصه، حتى إنه لم يلعب سوى 53 دقيقة منذ استقرار مورينيو على فالفيردي في مركز الظهير.
أما دومفريس، الذي انضم إلى الفريق قادمًا من إنتر مقابل 20 مليون يورو، فقد شارك في 10 مباريات من أصل 13 مواجهة رسمية، بإجمالي يقارب 600 دقيقة، لكنه لم ينجح حتى الآن في فرض نفسه خيارًا أول لدى المدرب الذي طلب التعاقد معه، ويبدو أن المنافسة لم تعد مرتبطة بأفضلية المركز الطبيعي فقط، بل بمدى قدرة كل لاعب على تنفيذ المتطلبات التي يضعها مورينيو.
وكان المدرب البرتغالي قد شدد في بداية الموسم على صعوبة امتلاك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة دون منحهم فرصًا متوازنة للمشاركة، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يخوض أحدهم عددًا كبيرًا من المباريات بينما يظل الآخر بعيدًا عن التشكيلة، لكن تطورات المنافسة على الجبهة اليمنى أظهرت أن توزيع الدقائق لا يخضع للأسماء أو قيمة الصفقات وحدها، وإنما لما يقدمه اللاعب داخل الملعب.
والآن، تبدو مواجهة راسينج سانتاندير فرصة مهمة لأرنولد ودومفريس، خصوصًا مع غياب فالفيردي، لكنها قد تكون أيضًا اختبارًا مباشرًا لمورينيو بشأن البديل الأكثر ملاءمة لمنظومته، فهل يستغل أحدهما الغياب المؤقت للأوروجوياني ويغير ترتيب الخيارات، أم يواصل فالفيردي الاحتفاظ بمكانه فور عودته إلى الجاهزية؟

1 hour ago
12












English (US) ·