
هاي كورة
لم يكن خروج إدواردو كامافينغا من مباراة فرنسا وبلجيكا في دوري الأمم مجرد لحظة عابرة، بعدما غادر أرض الملعب وسط تصفيق الجماهير، قبل أن يحصل على عناق من زين الدين زيدان، في مشهد أعاد تسليط الضوء على لاعب لا يزال يبحث عن مكانه الحقيقي في مشروع ريال مدريد.
تصفيق الجماهير لم يكن وحده ما أعاد كامافينغا ، اللاعب قدم توقفًا دوليًا قويًا مع فرنسا، وأظهر أرقامًا مميزة ، ففي آخر ظهور له أمام بلجيكا، لعب 88 دقيقة، لمس خلالها الكرة 89 مرة، وأكمل 63 تمريرة من أصل 71، إلى جانب 4 اعتراضات و8 استرجاعات للكرة ” تبعا لبيانات اوبتا ” وهو ما يعكس جانبًا مهمًا من قيمة الفرنسي كلاعب وسط قادر على المساهمة في الاستحواذ واستعادة الكرة، وليس فقط القيام بالأدوار البدنية التي ارتبط بها كثيرًا .
كامافينغا، الذي وصل إلى مدريد باعتباره أحد أبرز المواهب الفرنسية، لم يحصل دائمًا على الاستقرار الكافي، سواء بسبب الإصابات أو تعدد المراكز التي استخدم فيها ومع وصول جوزيه مورينيو، تصبح قدرته على استعادة مكانته داخل الفريق أكثر أهمية، خاصة أن المدرب البرتغالي لا يمنح الأماكن الأساسية لمجرد الاسم .
ربما لا يعني تصفيق الجماهير أن كامافينغا حسم معركته، لكنه يمنحه شيئًا افتقده خلال فترات طويلة وهو الشعور بقدرته على العودة ، الآن، الكرة في ملعب اللاعب ومورينيو .

1 hour ago
8












English (US) ·