لامين يامال لم يستفد من درس فينيسيوس

35 minutes ago 2

هاي كورة


انتقد الصحفي داغوبيرتو إسكورسيا تصريح لامين يامال الذي أكد فيه أنه ومبابي من أفضل اللاعبين، لكنه يرى نفسه الأحق بالكرة الذهبية ، مؤكدا أن إعلان اللاعب عن أحقيته بالجائزة لا يتناسب مع الصورة التي ينبغي أن يمثلها لاعب تخرج من أكاديمية لاماسيا .

واستشهد إسكورسيا بما حدث مع فينيسيوس قبل عامين، قبل أن يختم برؤية مختلفة تمامًا لمعنى الاستحقاق والتكريم .

التفاصيل :

لم يعترض الصحفي داغوبيرتو إسكورسيا على طموح لامين يامال في الفوز بالكرة الذهبية، وإنما على الطريقة التي أعلن بها اللاعب عن أحقيته بالجائزة .

وكان لامين قد قال إنه ومبابي من أفضل اللاعبين في العالم، لكنه يرى نفسه الأحق بالفوز بالكرة الذهبية، وهو التصريح الذي لم يلقَ قبولًا لدى إسكورسيا، الذي أكد أن اللاعب كان بإمكانه التعبير عن طموحه بطريقة مختلفة .

ويقول الصحفي إنه يعجب بالأشخاص الذين لا يبحثون عن التقدير لأنفسهم، وإنما يؤمنون بأن ما يقدمونه داخل الملعب هو ما يجعلهم يستحقون الجوائز ، ومن هذه الزاوية، لم يجد مبررًا مقنعًا لأن يعلن لامين بنفسه أنه يستحق الكرة الذهبية .

ويرى إسكورسيا أن الأمر يصبح أكثر حساسية بالنسبة إلى لاعب نشأ في أكاديمية لاماسيا، التي ارتبط اسمها تاريخيًا بصورة اللاعب المتواضع الذي يترك أداءه يتحدث عنه ، مشيرا إلى أن مطالبة لامين بالجائزة قد تفهم باعتبارها نوعًا من الغرور أو الشعور المفرط بالتفوق .

ولإثبات وجهة نظره، استعاد الصحفي ما حدث مع فينيسيوس جونيور قبل عامين، عندما بدأ اللاعب البرازيلي يحظى بترشيحات قوية للكرة الذهبية بعد موسم كبير مع ريال مدريد، حتى بدا وكأنه ضمن الفائزين قبل إعلان النتيجة، وقبل أن تذهب الجائزة في النهاية إلى رودري .

وبالنسبة إلى إسكورسيا، فإن ما حدث مع فينيسيوس يمثل درسًا كان ينبغي على لامين الاستفادة منه، أو على الأقل الحصول على نصيحة من شخص داخل النادي قبل الحديث بهذه الثقة عن أحقيته بالجائزة .

الصحفي لم ينهِ مقاله بالحديث عن الكرة الذهبية أو عن لامين، وإنما انتقل إلى قصة شخصية تحمل المعنى الذي أراد إيصاله ، فقد أشاد بسيسكو موريل، أحد مشجعي برشلونة المعروفين في كامبريلس، والذي توفي مؤخرًا بعد مسيرة من دعم كرة القدم المحلية والمساهمة في جهود تحسين أبحاث مرض التصلب الجانبي الضموري .

ويرى إسكورسيا أن موريل لم يكن ليطالب أبدًا بإطلاق اسمه على ملعب أو منشأة رياضية في مدينته، رغم اعتقاده بأنه يستحق هذا التكريم .

وهنا تختصر نهاية المقال الفكرة التي أراد الصحفي توجيهها إلى لامين .. هناك من يرى أنه يستحق التكريم، لكنه لا يطالب به .

إقرأ على الموقع الرسمي