ما الذي حدث لفينيسيوس؟ رقم صادم يكشف سر تراجع خطورته

2 hours ago 12

هاي كورة

لا يحتاج فينيسيوس جونيور إلى تسجيل الأهداف فقط حتى يستعيد مكانته بين أفضل لاعبي العالم، بل يحتاج إلى استعادة الطريقة التي جعلته أحد أصعب الأجنحة في المواجهات الفردية وهي الانطلاق المتكرر نحو المدافع، ومحاولة تجاوزه مرة بعد أخرى، وإجباره على التراجع أو ارتكاب الأخطاء ، فخطورة البرازيلي لم تكن في نجاحه بكل مراوغة، وإنما في استعداده لمواصلة المحاولة حتى يجد المساحة المناسبة.

الأرقام تكشف تراجعًا واضحًا في هذا الجانب ، فبحسب صحيفة AS الإسبانية، انخفض معدل محاولات المراوغة لدى فينيسيوس من 9.43 لكل 90 دقيقة إلى 4.68 في بداية الموسم الحالي، أي إلى نحو نصف معدله السابق ، وفي ظهوره أمام روما، لم يسجل أي محاولة مراوغة أو تسديدة خلال الدقائق التي شارك فيها، في دلالة على مدى ابتعاده عن الصورة الهجومية التي اعتاد تقديمها .

المشكلة هنا لا تتعلق بنسبة نجاح المراوغات وحدها، بل بعدد المرات التي يقرر فيها اللاعب الدخول في المواجهة من الأساس ، فالظهير المنافس يصبح أكثر راحة عندما لا يضطر إلى التعامل مع انطلاقات متكررة، كما يحصل خط الدفاع على وقت إضافي لتنظيم تغطيته وإغلاق المساحات أمام الجناح البرازيلي.

ويشير تحليل نشره موقع Managing Madrid إلى أن فينيسيوس حاول المراوغة مرتين فقط خلال آخر 210 دقائق لعبها في الدوري ، ونجح في واحدة منهما ، وهو ما يوضح أن أحد أبرز مصادر تفوقه الفردي تراجع بصورة ملحوظة .

وهنا تظهر أهمية الجانب البدني، فاستعادة أفضل نسخة من فينيسيوس تتطلب أن يكون قادرًا على تكرار الانطلاقات وتغيير السرعة ومواجهة المدافعين طوال المباراة، لا أن يكتفي بلحظات متفرقة من النشاط .

لذلك فإن عودة فينيسيوس لا تبدأ بعدد الأهداف وحده، بل بقدرته على استعادة المبادرة وهنا ستصبح مساهمته الهجومية أكثر تنوعًا وصعوبة في التوقع ، أما إذا استمر انخفاض عدد محاولاته، فسيكون على ريال مدريد البحث عن حلول جماعية لتعويض سلاح كان يمنح الفريق أفضلية واضحة في الثلث الأخير

إقرأ على الموقع الرسمي