من كامب نو إلى سانتاندير .. خلطة مورينيو السحرية تعيد الهيبة لقطار ريال مدريد

1 hour ago 10

هاي كورة

الموجز:

أشاد الصحفي الإسباني سيغورولا بالعمل الذي يقوم به جوزيه مورينيو مع ريال مدريد، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي أمضى شهرين في البحث عن التشكيلة المناسبة، كما لفت إلى الأداء الجيد للفريق أمام برشلونة وراسينغ سانتاندير، مع إشادة خاصة بالإيفواري يان ديوماندي.

التفاصيل:

سلط سيغورولا الضوء على العمل الذي يقوم به جوزيه مورينيو منذ توليه قيادة ريال مدريد، مشيرًا إلى أن المدرب البرتغالي احتاج إلى شهرين من البحث والتجربة للوصول إلى التشكيلة التي تناسب أفكاره، وقال: “قضى مورينيو شهرين في البحث عن التشكيلة المناسبة. في كامب نو، قدم الفريق أداءً جيدًا للغاية، أما اليوم فلم تكن المباراة سهلة، أعجبني جميع اللاعبين، لكن ديوماندي لفت انتباهي بشكل خاص”.

وتكتسب إشادة سيغورولا أهمية في ظل النتائج التي حققها ريال مدريد مؤخرًا، بعدما تفوق على برشلونة بنتيجة 2-1 في كامب نو، قبل أن يواصل انتصاراته بالفوز على راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة، ليحصد انتصاره السادس تواليًا في جميع المسابقات، ويؤكد التطور الذي أظهره الفريق على مستوى الأداء والنتائج.

وكان يان ديوماندي أحد أبرز نجوم مواجهة راسينغ سانتاندير، بعدما استغل غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف وشارك في التشكيلة الأساسية، ليترك بصمته بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة على الطائر، بعدما افتتح كيليان مبابي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 11، وأضاف جود بيلينجهام الهدف الثاني في الدقيقة 21.

ولا تتوقف أهمية ظهور اللاعب الإيفواري عند تسجيل هدف في انتصار مريح، بل تمتد إلى تقديمه حلولًا هجومية إضافية لمورينيو، في وقت يحتاج فيه المدرب البرتغالي إلى الاستفادة من تنوع الخيارات الهجومية، وعدم الاعتماد على أسماء بعينها لحسم المباريات.

وتمنح المستويات التي يقدمها ديوماندي مورينيو مساحة أكبر للمفاضلة بين خياراته الهجومية، خاصة أن غياب فينيسيوس جونيور سيستمر بسبب عقوبة الإيقاف، وهو ما يمنح اللاعب الإيفواري فرصة إضافية لإثبات قدرته على تقديم الإضافة والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المدرب البرتغالي.

وتكشف هذه المنافسة جانبًا مهمًا من العمل الذي تحدث عنه سيغورولا، فبعد شهرين من البحث عن التشكيلة المناسبة، أصبح مورينيو يمتلك خيارات متعددة، لكنه يواجه تحديًا يتمثل في كيفية توظيف قدرات نجومه، إلى جانب اللاعبين الذين استغلوا الفرص المتاحة وأثبتوا قدرتهم على صناعة الفارق.

وبالتالي، لن تكون عودة فينيسيوس مجرد استعادة لاعب مؤثر في الخط الأمامي، بل اختبارًا لقدرة مورينيو على إدارة المنافسة بين عناصره الهجومية، والحفاظ على التوازن الذي بدأ الفريق في إظهاره مؤخرًا. 

إقرأ على الموقع الرسمي