
هاي كورة
منذ توليه المسؤولية عمل جوزيه مورينيو على تغيير موقع جود بيلينغهام، مفضلًا الاستفادة من قدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء بدلًا من تكليفه بتغطية مساحات واسعة بعيدًا عن المرمى وظهر أثر هذا التعديل سريعًا؛ حيث سجل بيلينغهام 3 أهداف وصنع مثلها في أول 9 مباريات له بالدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما أنهى الموسم الماضي بـ6 أهداف و4 تمريرات حاسمة خلال 28 مباراة ، تبعا لـ OPTA.
ولم يقتصر التطور على اللعب المفتوح بل أصبح بيلينغهام عنصرًا مهمًا في تنفيذ الكرات الثابتة، مستفيدًا من دقة إرسال أردا غولر وقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء وكان هدفه بالرأس أمام إسبانيول مثالًا واضحًا على هذا التعاون، بعدما استغل كرة غولر من ركلة حرة بينما ارتفعت خطورة ريال مدريد في الكرات الثابتة، إذ سجل الفريق 7 أهداف منها في أول 10 مباريات، مقابل 12 هدفًا طوال الموسم الماضي ، وفقا لـ OPTA.
أما دفاعيًا فلا تعني زيادة أدواره الهجومية اختفاء مساهمته من دون كرة، لكن الأرقام لا تؤكد أن إنتاجه الدفاعي بقي ثابتًا تمامًا إذ انخفض متوسط تدخلاته الدفاعية المركبة من 3.15 إلى 2.62 لكل 90 دقيقة مقارنة بالموسم الماضي بحسب OPTA .
وهكذا تكمن بصمة مورينيو في توجيه مجهود بيلينغهام إلى المناطق التي تمنح ريال مدريد أكبر فائدة هجومية، مع استمرار الحاجة إلى مساهمته في الضغط واستعادة الكرة .

5 hours ago
12












English (US) ·