مورينيو يختبر حدود التغيير في ريال مدريد.. والنتيجة دروس تكتيكية

1 hour ago 8

هاي كورة

الموجز:

الصحفي سيرجي فالنتاين يرى أن قرارات جوزيه مورينيو أصبحت أكثر وضوحًا بالنسبة له.

مواجهة أيك أثينا كانت فرصة مناسبة لتجربة اللعب بأربعة مهاجمين، في ظل طبيعة المنافس ونظام دوري أبطال أوروبا.

مورينيو غير الهيكل التكتيكي لريال مدريد، لكن الفريق دفع ثمن هذه التغييرات، في تجربة وصفها فالنتاين بأنها جزء من عملية التجربة والخطأ.

التفاصيل:

أبدى الصحفي سيرجي فالنتاين تفهمًا أكبر لأفكار جوزيه مورينيو مع ريال مدريد، معتبرًا أن مواجهة أيك أثينا كانت فرصة مناسبة للمدرب البرتغالي لاختبار خيارات تكتيكية مختلفة، خاصة الدفع بأربعة مهاجمين في التشكيلة.

وأوضح فالنتاين أن طبيعة المنافس، إلى جانب نظام دوري أبطال أوروبا الذي يمنح الفرق مساحة للتعثر، وفرا لمورينيو ظروفًا مناسبة لتجربة هذا التغيير، واكتشاف مدى قدرة الفريق على التعامل مع تحولات تكتيكية بهذا الحجم.

وأشار الصحفي إلى أن مورينيو غير الهيكل التكتيكي للفريق، وهو ما انعكس سلبًا على عدة جوانب من الأداء، لكنه اعتبر ما حدث جزءًا من عملية التجربة والخطأ، مؤكدًا أن هناك مباريات تكون مخصصة للاختبار، وكانت مواجهة أيك واحدة منها.

وتكشف مواجهة أيك أثينا عن المفاضلة التي يواجهها مورينيو بين زيادة القوة الهجومية والحفاظ على التوازن التكتيكي، إذ منح الدفع بأربعة مهاجمين ريال مدريد خيارات هجومية أكبر وكثافة إضافية بالقرب من منطقة الجزاء، لكنه جاء على حساب التوازن في وسط الملعب، بعدما أصبح لاعبو الوسط مطالبين بتغطية مساحات أوسع والتعامل مع التحولات الهجومية للمنافس.

ورغم نجاح الفريق في الفوز بنتيجة 3-2، فإن استقبال هدفين يوضح أن زيادة عدد المهاجمين لا تضمن بالضرورة التفوق الهجومي، بل قد تترك مساحات يستغلها المنافس، وهو ما يضع مورينيو أمام ضرورة إيجاد صيغة تجمع بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي دون التضحية بأحدهما.

إقرأ على الموقع الرسمي