
هاي كورة
لا تتوقف قيمة الجناح في برشلونة عند ما يقدمه بالكرة، فالفريق يحتاج أيضًا إلى لاعبين قادرين على الضغط المبكر واستعادة الاستحواذ ومساندة الظهير عند فقدان الكرة، وهي المميزات التي كان ينتظر أن يمنحها أنتوني غوردون للفريق .
مواجهة باريس سان جيرمان أثارت تساؤلات حول مدى ظهور هذه الإضافة، بعدما بدا غوردون أقل تأثيرًا في الضغط مما كان متوقعًا، دون أن يقدم في المقابل فارقًا هجوميًا واضحًا يعوض ذلك.
المقارنة مع ماركوس راشفورد قد تفرض نفسها هنا لتضع برشلونة أمام سؤال واضح وهو ماذا كسب الفريق من هذا التغيير؟ فراشفورد كان يملك السرعة في التحولات الهجومية، والقدرة على إرسال العرضيات ، إلى جانب خطورته في الكرات الثابتة، بينما كان ينتظر من غوردون أن يمنح الفريق ضغطًا أكثر استمرارية ومجهودًا دفاعيًا أكبر .
أمام باريس، لم يظهر هذا التفوق المنتظر بوضوح ، ففي بعض اللقطات، تأخر غوردون في العودة للمراقبة ، مما ترك جواو كانسيلو تحت ضغط دويي وحكيمي، بينما افتقد ضغطه على حامل الكرة أحيانًا إلى السرعة والاندفاع اللازمين لإجبار المنافس على اتخاذ قرارات متسرعة .
وهنا تظهر نقطة المقارنة مع رافينيا وفيرمين ويامال، الذين يهاجمون حامل الكرة بسرعة أكبر ويجعلون بناء اللعب تحت الضغط أكثر صعوبة .
المشكلة ليست في أن غوردون لم يقدم مباراة جيدة فحسب، بل في أن السلاح الذي يفترض أن يميزه لم يظهر بالشكل المنتظر ، وإذا كان برشلونة قد راهن عليه لمنح الفريق كثافة أكبر من دون كرة، فعليه أن يقدم ما يثبت أن هذا الرهان يضيف للفريق ما لم يكن يحصل عليه مع راشفورد، وإلا ستظل جدوى هذا التغيير موضع تساؤل.

2 hours ago
12












English (US) ·