
سيعود رافينيا إلى برشلونة بعدما أكدت الفحوصات وجود مشكلة طفيفة في الفخذ إثر إصابته مع منتخب البرازيل ، وهو الجزء المطمئن لكن تاريخ اللاعب مع المنطقة نفسها يجعل التعامل مع الأمر أكبر من مجرد انتظار موعد عودته إلى الملاعب.
فاللاعب البرازيلي تعرض الموسم الماضي لأكثر من مشكلة في الفخذ ذاته، وغاب لفترات طويلة، ولذلك قد يكون السؤال الأهم بالنسبة إلى برشلونة ليس متى يستطيع رافينيا اللعب؟ وإنما متى يحتاج الفريق فعلًا إلى رافينيا؟
هذه نقطة تستحق التفكير مع ضغط الموسم ، فليس من الضروري أن يحصل اللاعب على العدد نفسه من الدقائق أمام كل منافس، خاصة إذا كان الفريق يملك خيارات هجومية مثل داني أولمو، وأنتوني غوردون، وخيسوس فضلا عن إمكانية تغيير توزيع الأدوار بحسب طبيعة المباراة .
منح رافينيا فترات راحة محسوبة في بعض المواجهات قد يساعد على تقليل الأحمال المتراكمة، بدل انتظار إصابة جديدة تفرض الغياب قسرًا .
والسبب أن قيمة رافينيا تظهر بأوضح صورة عندما ترتفع صعوبة المباراة ، فهو ليس مجرد لاعب يسجل الأهداف، بل عنصر قادر على صناعة الفارق بالضغط، والتحرك، والحسم في الثلث الأخير، وهي خصائص يحتاجها برشلونة عندما يواجه منافسًا كبيرًا أو مباراة لا تسمح بالكثير من الفرص .
لذلك قد يكون من الأفضل النظر إلى بعض مباريات الدوري باعتبارها فرصة لحماية رافينيا من نفسه ومن تراكم الدقائق، وليس إبعاده عن الفريق ، فإذا تمكن فليك من توزيع الحمل بينه وبين البدلاء، فقد يصل رافينيا إلى القمم وهو في أفضل حالاته، بدل أن يصل إليها وهو يحمل آثار مباريات كان يمكن لزملائه التعامل معها .

2 hours ago
9












English (US) ·