
هاي كورة
في برشلونة، قد يتحول اللاعب من الخيار المفضل إلى البديل غير المناسب خلال مباراة واحدة، ليس بالضرورة لأن مستواه تغير ، بل لأن احتياجات الفريق كشفت ما يفتقده في مركز آخر .
تظهر هذه المشكلة في المفاضلة بين داني أولمو وفيرمين لوبيز؛ فأولمو يمنح الفريق حلولًا في صناعة اللعب والتمركز بين الخطوط، بينما يتميز فيرمين بالتحرك المباشر نحو منطقة الجزاء ، اختيار أحدهما لا يعني أن الآخر أقل جودة، بل إن فليك مطالب بتحديد ما إذا كان برشلونة يحتاج إلى لاعب يربط الهجوم بالوسط، أم إلى لاعب يضيف حركة وتهديدًا أمام المرمى .
وتتكرر الفكرة بين غوردون وأديمي، وبين كوندي وإريك غارسيا ، ففي كل حالة، لا تتوقف المسألة على جودة اللاعب الفردية، بل على الدور الذي يحتاج إليه الفريق لكن تبديل الأسماء وحده لن يحل المشكلة إذا ظلت المساحات الدفاعية مكشوفة، أو غاب التوازن بين التقدم الهجومي والتغطية خلف الكرة.
التحدي أمام فليك ليس العثور على أفضل 11 لاعبًا، بل اختيار 11 لاعبًا يكمل بعضهم بعضًا ، فالتشكيلة المثالية ليست تلك التي تضم أكبر عدد من الأسماء القوية، وإنما التي تعالج نقاط ضعف الفريق من دون أن تفقده نقاط قوته .
إذا نجح فليك في تحديد أدوار واضحة لكل لاعب وبناء تشكيلة مستقرة، ستصبح المنافسة على المراكز وسيلة لتطوير برشلونة أما إذا ظل الحل في تغيير اسم كلما ظهرت مشكلة، فقد تتبدل التشكيلات بينما تستمر الأسباب التي تجعل الفريق غير متوازن مثلما حدث في مباراتي باريس سان جيرمان وريال مدريد حيث استمرت مشاكل البارسا بالرغم من التبديلات .

2 hours ago
13












English (US) ·