ورقة مورينيو التي أبقت ريال مدريد بعيدا عن المركز السادس

57 minutes ago 7

هاي كورة

لم يحصل كارلوس إسبي على دقائق كثيرة مع ريال مدريد، لكنه يحول كل فرصة إلى تأثير مباشر على النتائج .

المهاجم الإسباني شارك في 26 دقيقة فقط هذا الموسم، سجل خلالها هدفين حاسمين أمام إسبانيول وإلتشي، ليمنح فريقه 4 نقاط إضافية وفق حسابات AS .

ورغم احتلاله المركز الـ19 بين 20 لاعبًا استخدمهم جوزيه مورينيو من حيث الدقائق، فإن أرقامه تضع مفارقة واضحة أمام المدرب .. لاعب قليل الاستخدام، لكنه شديد التأثير عندما يدخل .

التفاصيل :

26 دقيقة فقط كانت كافية لكي يترك كارلوس إسبي بصمة أكبر مما يوحي به حجم مشاركته مع ريال مدريد هذا الموسم.

بحسب صحيفة AS ، شارك المهاجم الإسباني في 26 دقيقة موزعة على خمس مباريات، وسجل هدفين، جاء أولهما في الدقيقة 90 أمام إسبانيول ليمنح ريال مدريد الفوز، ثم عاد ليسجل في الدقيقة 91 أمام إلتشي، في هدف حسم الانتصار مجددًا.

وبحسب حسابات الصحيفة، فإن هذين الهدفين لم يكونا مجرد رقم إضافي في إحصائيات إسبي، بل ساهما مباشرة في حصيلة ريال مدريد؛ فبدونه كان الفريق سيخرج بالتعادل أمام إسبانيول وإلتشي، وبالتالي كان سيملك 11 نقطة فقط بدلًا من رصيده الحالي، ليحتل المركز السادس وبفارق 10 نقاط عن الصدارة .

المفارقة أن هذا التأثير جاء من لاعب يحتل المركز الـ19 بين 20 لاعبًا استخدمهم مورينيو حتى الآن من حيث عدد الدقائق .

إسبي لم يشارك سوى في 3.6% من إجمالي دقائق ريال مدريد هذا الموسم، ومع ذلك سجل هدفين، بينما كان يمكن أن يصل إلى ثلاثة لولا إلغاء هدفه أمام ريال بيتيس بداعي التسلل.

وهنا تظهر قيمة إسبي بالنسبة لمورينيو .. المدرب لا يمنحه عادة دورا كبيرا ، بل يدفع به في لحظات تحتاج إلى زيادة القوة الهجومية، وفي أغلب مشاركاته جاء بدلًا من لاعبي الوسط لإضافة لاعب آخر داخل منطقة الجزاء .

إسبي بذلك لا يفرض نفسه حتى الآن بعدد الدقائق، وإنما بنوعية اللحظات التي يظهر فيها ، وهو ما يضع مورينيو أمام مفارقة أن اللاعب من أصحاب أقل الفرص تقريبًا بين عناصره الهجومية هو نفسه أحد أكثرهم قدرة على تغيير نتيجة المباراة عندما يحصل على فرصة.

وتكشف مقارنة إسبِي بإندريك أن قلة الدقائق لا تعني بالضرورة الحالة نفسها للاعبين؛ إندريك خاض 4 دقائق فقط، أي 0.5% من دقائق الموسم، بينما لعب إسبي 26 دقيقة وسجل هدفين ، الفارق هنا ليس في حجم المشاركة فقط، بل في أن إسبِي استغل الفرص القليلة التي حصل عليها بالفعل وحولها إلى نقاط .

وهنا يصبح السؤال الأكثر أهمية بالنسبة لمورينيو .. هل يظل إسبي ورقة طوارئ لا تظهر إلا عندما يحتاج ريال مدريد إلى هدف، أم أن تأثيره في هذه الدقائق المحدودة يستحق منحه مساحة أكبر لاختبار قدرته على صناعة الفارق قبل أن تتغير طبيعة المباريات ؟

إقرأ على الموقع الرسمي