كابوس الموسم الماضي يختفي في برشلونة

14 hours ago 18

هاي كورة

يرى عدد من المحللين أن أكثر ما كان يثير قلق جماهير برشلونة مع فليك ، والمتمثل في انكشاف الفريق عند كسر الضغط ومصيدة التسلل ، بدأ يتراجع هذا الموسم بفضل تحسن جودة الضغط الهجومي .

ومع وجود رافينيا ولامين يامال وفيرمين وغوردون وأديمي وأولمو، أصبح برشلونة يملك مجموعة أكثر قدرة على الضغط واستعادة الكرة، بينما ينتظر أن يمنح رودري الفريق مزيدًا من الأمان أمام التحولات .


التفاصيل :

بدأ برشلونة هذا الموسم بصورة مختلفة في أحد أكثر الجوانب التي أثارت قلق جماهيره خلال الموسمين الماضيين تبعا لآراء عدد من المحللين ، بعدما كان اعتماد الفريق الكبير على الضغط العالي والخط الدفاعي المتقدم يجعله عرضة للخطر بمجرد نجاح المنافس في كسر الضغط الأول .

وكانت المشكلة تظهر بوضوح عندما لا يتمكن الخط الهجومي من تنفيذ الضغط بالشكل المطلوب، إذ تصبح المساحات خلف الدفاع المتقدم مفتوحة أمام الهجمات المرتدة، وهو ما جعل مصيدة التسلل سلاحًا ذا حدين في بعض فترات الموسم الماضي .

المحللون يرون أن الصورة تبدو مختلفة في بداية الموسم الحالي ، بعدما امتلك فليك مجموعة هجومية أكثر ملاءمة لفلسفته في الضغط .

وظهر ذلك في أول مباراتين من الدوري حيث حقق برشلونة انتصارًا كبيرًا على إلتشي بخماسية نظيفة، قبل أن يتغلب على أتلتيك بلباو بهدفين دون رد .

وتبعا لتلك الرؤية ، يعود جزء من هذا التحول إلى وجود لاعبين يتمتعون بالسرعة والقدرة على الضغط المستمر مثل رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز، إلى جانب الوافدين الجديدين أنتوني غوردون وكريم أديمي، بينما يمنح داني أولمو فليك خيارًا إضافيًا في الضغط والتحرك بين الخطوط.

والأهم أن برشلونة لم يعد يعتمد فقط على الهجوم لصناعة الخطورة بل أصبح الضغط نفسه وسيلة لحماية الفريق من التحولات، من خلال محاولة استعادة الكرة سريعًا قبل وصول المنافس إلى الخط الدفاعي .

واستنادا لتلك القراءة التحليلية ، مع دخول رودري بصورة أكبر في منظومة فليك ، تبدو الصورة أفضل إذ يمكن للاعب الإسباني أن يمثل طبقة أمان إضافية أمام الدفاع، خصوصًا في التعامل مع الكرات الثانية وقطع الهجمات المرتدة لتتحول بذلك نقطة ضعف الماضي إلى واحدة من نقاط قوة الفريق ، إذا حافظت المجموعة الهجومية على الالتزام دون كرة .

إقرأ على الموقع الرسمي